في موضع [كلٌ يجري لأجل مسمى] و الآخر [كلٌ يجري إلى أجل مسمى] ؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته في سورة الرعد يسير في الدنيا و يجري حتى يأتي الأجل أما في سورة لقمان فهو في الأخرة حيث ينقطع جريانهما (تفسير السعدي رحمه الله) و للسائل أن… في موضع [كلٌ يجري لأجل مسمى] و الآخر [كلٌ يجري إلى أجل مسمى] ؟